الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

337

معجم المحاسن والمساوئ

فيدخل به الجنة » فقلت : وكيف ذلك بأبي أنت وأمي يا رسول اللّه ؟ قال : « يكون ذلك الذنب نصب عينيه تائبا منه فارّا إلى اللّه عزّ وجلّ حتّى يدخل الجنّة » . ورواه في « أمالي الطوسي » ج 2 ص 143 مجلس 4 محرّم . ورواه في « احياء العلوم » ج 4 ص 13 . التوبة يفسد للشيطان عمله : 1 - بحار الأنوار ج 60 ص 265 : حياة الحيوان : قال وهب بن الورد : بلغنا أنّ إبليس تمثّل ليحيى بن زكريّا عليه السّلام فقال له : أنصحك ؟ فقال : « لا أريد ذلك ، ولكن أخبرني عن بني آدم » فقال : هم عندنا ثلاثة أصناف : صنف منهم أشدّ الأصناف عندنا ، نقبل على أحدهم حتّى نفتنه في دينه ونستمكن منه ، فيفزع إلى الاستغفار والتوبة فيفسد علينا كلّ شيء نصيبه منه ، ثمّ نعود إليه فيعود إلى الاستغفار والتوبة فلا نيأس منه ولا نحن ندرك منه حاجتنا فنحن معه في عناء ، وصنف هم في أيدينا بمنزلة الكرة في أيدي صبيانكم نتلقّفهم كيف شئنا قد كفينا مؤنة أنفسهم ، وصنف منهم مثلك معصومون لا نقدر منهم على شيء . يرحم اللّه لأجل التائب لأهل بلدته : 1 - مستدرك الوسائل ج 2 ص 346 و 347 ، عن لبّ اللباب : روى عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « ما من بلدة تاب فيها رجل إلّا رحم اللّه أهل تلك البلدة ورفع العذاب عنهم وعن أهل المقابر أربعين يوما ويغفر لأهل القبور ذنب أربعين عاما لفضل هذا العبد عند اللّه » . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « ما من بلدة فيها رجل تائب إلّا رحم اللّه أهل تلك البلدة ورفع العذاب عنهم وعن أهل المقابر أربعين يوما ويغفر لأهل القبور ذنب أربعين عاما لفضل هذا العبد عند اللّه » .